الشيخ الطوسي

149

تلخيص الشافي

--> فكذبت نفسك في الحالتين ، ولم تعلم الشهد من صابها إلى قوله : فهلا تقمصها جدكم * إذا كان - إذ ذاك - احرى بها لذا جعل الأمر شورى لهم * فهل كان من بعض أربابها وقولك : أنتم بنو بنته * ولكن بنو العم أولى بها بنو البنت أيضا بنو عمه * وذلك أدنى لأنسابها إلى قوله : وقلت : بأنكم القاتلون ، * اسود أمية في غابها كذبت وأسرفت فيما ادعيت ، * ولم تنه نفسك عن عابها فكم حاولتها سراة لكم * فردت على نكص أعقابها ولولا سيوف « أبي مسلم » * لعزت على جهد طلابها وذلك عبد لهم ، لا لكم * رعى فيكم قرب أنسابها وكنتم أسارى ببطن الحبوس * وقد شفكم لثم اعتابها فأخرجكم وحباكم بها * وقمصكم فضل جلبابها فجازيتموه بشر الجزاء * لطغوى النفوس واعجابها وبهذه المناسبة أيضا ينفجر الشريف الرضي قدس سره ، فينطلق بقوله : ردوا تراث محمد ردوا * ليس القضيب لكم ولا البرد هل عرقت فيكم كفاطمة * أم هل لكم كمحمد جد جل افتخارهم بأنهم * عند الخصام مصاقع لد ان الخلائف والألى فخروا * بهم علينا قبل أو بعد شرفوا بنا ولجدنا خلقوا * وهم صنائعنا إذا عدوا